loading

Nachrichten werden geladen...

جوقة كروزخور تقيم حفلة تأبينية لذكرى تدمير درسدن في الحرب

أحيا كورال درسدن كروزخور ذكرى تدمير مدينة الإلبه في الحرب العالمية الثانية بحفل مؤثر. (صورة أرشيفية) / تصوير: Robert Michael/dpa
أحيا كورال درسدن كروزخور ذكرى تدمير مدينة الإلبه في الحرب العالمية الثانية بحفل مؤثر. (صورة أرشيفية) / تصوير: Robert Michael/dpa

لا يتلقى الفنانون تصفيقًا بعد الحفلات التي تُقام لإحياء ذكرى تدمير مدينة درسدن. الصمت الذي يليها مخصص لإحياء ذكرى ضحايا الحرب - آنذاك وكذا اليوم.

أحيا كورال درسدن كروزخور ذكرى تدمير مدينة إلبه في الحرب العالمية الثانية بحفل مؤثر. قبل أيام قليلة من ذكرى القصف المدمر في 13 فبراير 1945 وفي الأيام التالية، قدم جوقة الصبية تحت قيادة كانتور كروز مارتن ليهمان القداس الضخم بـ h-moll ليوهان سباستيان باخ في كنيسة كروز المليئة بالحضور. 

إلى جانب أوركسترا مهرجان درسدن، التي عزفت على آلات تاريخية، تميزت فرقة المنفردين بالسوبرانو النمساوية مِريَام فيويرزينجر، وزميلها النمساوي دانييل يوهانسن (تينور)، والفنانتين الألمانيتين هانا زومزانده (سوبرانو) وماري هنرييتا راينهولد (آلتو) بالإضافة إلى الباص توبياس بيرندت. 

يفتتح ماورسبيرغر بـ «كيف تبدو المدينة خرابًا هكذا»

كان بداية الحفل مؤثرًا للغاية. فقد بدأ كورال كروز بجزء من الموطّة «Wie liegt die Stadt so wüst»، التي كتبها كانتور كروز السابق رودولف ماورسبيرغر (1889-1971) تحت تأثير تدمير درسدن مستخدمًا نصوصًا من مراثي إرميا لجوقته. 

في 13 فبراير 1945 وفي اليومين التاليين كان القصف الجوي البريطاني والأمريكي قد حول مركز مدينة الإلبه إلى حطام وأنقاض. لقي ما يصل إلى 25 ألف شخص حتفهم. في البداية ألقت 773 قاذفة بريطانية كميات هائلة من القنابل المتفجرة. تلتها نحو 650000 قنبلة حارقة أدت إلى إشعال عاصفة نارية.

مركز مدينة درسدن بدا كصحراء من الأنقاض 

يتفق الخبراء مع ذلك على أنه لا يمكن النظر إلى الهجمات الجوية على درسدن بمعزل عن سياق سير الحرب. ويُذكر مرارًا أن الحرب التي أشعلتها ألمانيا قد عادت إلى درسدن في فبراير 1945 أيضًا. 

العديد من الفعاليات بمناسبة ذكرى تدمير درسدن

في ذكرى تدمير درسدن تُقام العديد من الفعاليات لإحياء ذكرى ضحايا الحرب آنذاك، وكذلك لإحياء ذكرى المتضررين من حروب اليوم. تعزف أوركسترات درسدن حفلات، ويتجنب الجمهور التصفيق بعدها ويبقى صامتًا للحظة حداد في النهاية.

حقوق الطبع والنشر 2026، dpa (www.dpa.de). كل الحقوق محفوظة

🤖 Die Übersetzungen werden mithilfe von KI automatisiert. Wir freuen uns über Ihr Feedback und Ihre Hilfe bei der Verbesserung unseres mehrsprachigen Dienstes. Schreiben Sie uns an: language@diesachsen.com. 🤖